أخطر سجينه

لمحة نيوز

😨 أخطر سجينة في السجن كله كبّت جردل مية وسخة على الأرض قدام بنت هادية، وأجبرتها تنظفها… لكنها ما كانتش تعرف إن البنت اللي قدامها مش ضعيفة ولا خايفة منها أصلًا!

وبعد دقائق بس، ساحة السجن كلها سكتت تمامًا لما شافوا اللي حصل بينهم… 😱

لما إيما دخلت سجن النساء لأول مرة، محدش تقريبًا اهتم بيها.

كانت بنت صغيرة، جسمها نحيف، وملامحها هادية بشكل غريب.

ما كانتش بتجادل حد، ولا بتحاول تعمل صحاب، وبتنفذ تعليمات الحراس من غير مشاكل.

لكن الهدوء ده هو اللي خلّى فانيسا تاخد بالها منها.

فانيسا كانت أخطر واحدة تقريبًا في السجن كله.

ست ضخمة، جسمها مليان وشوم، وقضت ورا القضبان حوالي 8 سنين، وخلال السنين دي قدرت تجمع حواليها مجموعة من السجينات اللي بيسمعوا كلامها.

حتى بعض الحراس كانوا بيفضلوا ما يدخلّوش معاها في مشاكل إلا لو الموضوع ضروري.

وفانيسا كان عندها عادة مشهورة…

كانت بتحب تختبر أي سجينة جديدة.

تستفزها، تضايقها، وتشوف هتخاف منها ولا هتحاول تقاوم.

وعشان كده، لما شافت إيما الهادية، افتكرتها فريسة سهلة.

في أول يوم، فانيسا أخدت الحلو اللي في طبق إيما وقت الغدا.

إيما ما قالتش حاجة.

تاني يوم، واحدة من أصحاب فانيسا خبطت إيما بكتفها عمدًا

في الممر.

إيما برضه ما ردتش.

فانيسا ضحكت وقالت:

أنا قلتلكم… دي حتى خايفة تفتح بُقها!

وفي اليوم التالت، السجينات خرجوا لساحة السجن.

الجو كان حر، ومعظمهم قعدوا في الضل، أو مشيوا حوالين السور، أو اتجمعوا يتكلموا.

أما إيما، فكان مطلوب منها تنظف جزء من الساحة.

مسكت الممسحة وبدأت تشتغل بهدوء.

فانيسا كانت قاعدة بعيد مع أصحابها، بتاكل قطعة خبز وبتراقب إيما من غير ما تتكلم.

فضلت تبص لها كام دقيقة…

لحد ما إيما خلصت تقريبًا نص المكان.

ساعتها فانيسا قامت.

مشت ناحية جردل المية الوسخة اللي كان جنب إيما.

بصت لصاحباتها…

وهم ابتسموا، لأنهم فهموا هي ناوية تعمل إيه.

فانيسا مسكت الجردل…

ورفعته ببطء…

وبعدين كبّت المية الوسخة كلها على الأرض اللي إيما كانت لسه منظفاها.

المية انتشرت قدام رجلي إيما، والأرض اللي كانت نضيفة رجعت كلها طين ومية قذرة.

ضحكت السجينات اللي حواليهم.

فانيسا بصت لإيما وقالت بكل برود:

المكان ده وسخ… نضفيه.

إيما بصت للمية.

وبعدين بصت لفانيسا.

وفجأة…

قالت جملة خلت الضحك كله يختفي.

هاتِي جردل تاني ونضفي اللي عملتيه بنفسك.

الابتسامة اختفت من على وش فانيسا.

الساحة كلها سكتت.

محدش كان متوقع إن حد يكلم

فانيسا بالطريقة دي.

فانيسا قربت منها خطوة وقالت:

إنتِ قلتي إيه؟

إيما ردت بهدوء:

إنتِ سمعتي كويس.

فانيسا قربت أكتر.

خدي الممسحة ونضفي.

إيما بصتلها في عينيها وقالت:

لأ.

هنا أصحاب فانيسا نفسهم سكتوا.

واحد من الحراس اللي فوق البرج لاحظ التوتر وبدأ يركز معاهم.

فانيسا فجأة مسكت إيما من كتفها وقالت:

واضح إنهم لسه ما علموكيش الأدب هنا.

لكن اللي حصل بعدها كان أسرع من إن أي حد يلحق يستوعبه.

إيما مسكت إيد فانيسا وحررت نفسها منها بحركة سريعة جدًا.

وبعدين قالت لها بهدوء:

ما تلمسينيش.

فانيسا اتجمدت للحظة.

لكنها ما قدرتش تتراجع.

عشرات السجينات كانوا واقفين بيتفرجوا.

ولو رجعت دلوقتي، كل السجن هيعرف إنها اتراجعت قدام بنت جديدة.

فانيسا فقدت أعصابها ورفعت إيدها عشان تضرب إيما.

لكن إيما تفادت الضربة بسهولة.

فانيسا حاولت تضربها تاني…

وبرضه فشلت.

وفجأة…

إيما هي اللي تقدمت ناحيتها.

ضربتها في جسمها، وزقتها لورا كذا خطوة.

السجينات قاموا من أماكنهم في صدمة.

فانيسا صرخت بغضب واندفعت ناحية إيما بكل قوتها.

الاتنين وقعوا على الأرض المبلولة…

وبدأ اشتباك حقيقي بينهم.

فانيسا كانت تقريبًا ضعف حجم إيما، لكن إيما

كانت أسرع بشكل واضح.

كل مرة فانيسا تحاول تمسكها، كانت إيما بتفلت منها.

الحراس!

واحدة من السجينات صرخت.

الحراس بدأوا يجروا ناحية الساحة.

لكن فانيسا كانت فقدت السيطرة تمامًا.

اندفعت ناحية إيما مرة تانية.

إيما مسكت دراعها، لفت جسمها بحركة سريعة، وأسقطتها على الأرض وثبتتها.

وبعد ثواني، وصل الحراس وفصلوا الاتنين عن بعض.

فانيسا كانت بتتنفس بصعوبة، وبصت لإيما بنظرة مختلفة تمامًا.

مش نظرة استهزاء…

ولا غضب بس.

كانت نظرة واحدة مش فاهمة هي مين بالظبط.

وبصوت متقطع سألتها:

إنتِ اتعلمتي القتال ده فين؟

إيما عدلت شعرها اللي اتبهدل، وبصتلها بهدوء وقالت:

في الجيش.

فانيسا سكتت.

لكن المفاجأة الحقيقية ما كانتش هنا…

لأن بعد الحادثة، السجينات بدأوا يعرفوا الحقيقة اللي إيما كانت مخبياها عن الكل.

قبل ما تدخل السجن، إيما كانت خدمت لسنين في الشرطة العسكرية، وكانت كمان مدربة في القتال والدفاع عن النفس.

أما سبب دخولها السجن…

فكان مختلف تمامًا عن كل اللي الناس كانت متخيلينه.

إيما ما كانتش مجرمة خطيرة.

هي دخلت السجن بسبب خناقة حصلت وهي بتحاول تحمي أختها الصغيرة.

وطول الأيام اللي فاتت، كانت ساكتة مش لأنها خايفة من فانيسا…

لكن

لأنها كانت بتحاول بكل قوتها إنها ما تدخلش في مشاكل تاني.

أما فانيسا…

فمن اليوم ده، عمرها ما حاولت تختبر إيما مرة تانية.

لأنها أخيرًا فهمت الحقيقة:

البنت الهادية اللي كانت فاكرها أضعف واحدة في السجن… كانت أخطر واحدة لو اضطرتها تدافع عن نفسها. 😳🔥

تم نسخ الرابط