رفض يولد مراته قيصري
"رفض يولد مراته قيصري وهي بتموت قدامه... وبعد ما قلبها وقف، اكتشف اللي حصل! لكن الصدمة الحقيقية كانت لسه مستخبيه...."
الدكتورة ياسمين دخلت أوضة الولادة وهي مطمنة إن جوزها، الدكتور كريم ، أشهر دكتور نسا وتوليد في المستشفى، هيكون أول واحد يحميها ويحمي ابنهم اللي مستنيه. لكنها ماكنتش تعرف إن أوضة العمليات هتتحول لكابوس عمرها ما هتنساه.
الجنين كان وزنه يقرب من خمسة كيلو، وضغط ياسمين كان بينزل بشكل مخيف، وكل الدكاترة والممرضات أكدوا إن الولادة الطبيعية بقت خطر حقيقي وممكن تكلفها حياتها، ولازم تدخل عمليات قيصرية فورًا.
لكن بعد ما دكتورة الامتياز الجديدة ملك ادعت كذب إن ياسمين اعتدت عليها وضربتها، كريم صدقها من غير ما يسمع كلمة من مراته. رفض يعمل القيصرية، وأصدر أوامره كمان إنهم يقفلوا جهاز التخدير النصفي.
ياسمين كانت بتصرخ من الوجع، وبتحاول تفكره إنها مش بس مراته... دي كمان دكتورة وعارفة كويس إن حياتها في خطر. لكنه تجاهل كل التحذيرات، وكأن اللي قدامه مجرد مريضة غريبة مالهاش أي قيمة.
ومع كل طلقة وجع، الألم بقى فوق احتمال أي بني آدم... لحد ما حصلت حاجة صدمت كل اللي في أوضة الولادة.
من شدة الألم والخوف، ياسمين كسرت الحديد الجانبي بتاع السرير بإيديها.
ورغم المنظر اللي جمد الدم في عروق الموجودين، كريم سخر منها، وأجبرها تكمل
وبعد معاناة مرعبة، خرج الطفل للدنيا سليم...
لكن الفرحة ماكملتش.
في ثواني، ياسمين بدأت تنزف نزيف حاد، وضغطها انهار، وقلبها وقف قدام عيونهم.
وساعتها، كريم فتح ملفها الطبي السري لأول مرة... واكتشف الحقيقة اللي كانت مخبية عنه.
ياسمين كانت عاملة عملية خطيرة في بطنها من سنين، وأي ولادة طبيعية كانت ممكن تقتلها. والأسوأ من كده... إن الشخص الوحيد اللي دمه ينفع ينقذها كان هو نفسه.
وفي الوقت اللي فريق الإنعاش كان بيحارب عشان يرجعها للحياة، كاميرات المراقبة كشفت المفاجأة الأكبر.
الفيديو أثبت إن ملك كانت بتكدب.
هي اللي اعتدت على ياسمين، ودبرت كل اللي حصل عشان توقع بينها وبين جوزها.
خلال ساعات، إدارة المستشفى وقفت كريم عن الشغل، وجهات التحقيق وصلت المستشفى، وأخو ياسمين فجر مفاجأة قلبت الدنيا.
ياسمين كانت ماضية بالفعل على ورق الطلاق... وكمان شالت اسم كريم نهائيًا من أي قرار طبي يخصها لو حصل لها أي مكروه.
بعد عملية طويلة، الأطباء قدروا ينقذوا حياتها...
لكنها فضلت في غيبوبة.
ولما فتحت عينيها أخيرًا، طلبت من أخوها يجيب جهاز تسجيل مشفر كانت مخبياه.
التسجيل كشف كارثة أكبر بكتير.
ياسمين كانت موثقة بالأدلة إن ملفات حمل لستات كتير اتعدلت واتزورّت سرًا داخل المستشفى... وإن كود اعتماد الدكتور كريم المنشاوي موجود
وقبل ما حد يستوعب اللي سمعه...
نور المستشفى كله قطع فجأة.
أجهزة العناية المركزة بدأت تصرخ بالإنذارات...
وضل شخص اتحرك بهدوء ناحية سرير الطفل.
وقبل ما أي حد يقدر يمنعه...
إيد غامضة مسكت إسورة المستشفى اللي في إيد المولود...
والباقي هيكشف أسرار أخطر بكتير...
الموقف تجمد تماماً. المعلم كريم، اللي كان بيضحك من ثانية، وشّه باهت واللون اتخطف منه وكأنه شاف عفريت. جري ناحية الترابيزة وهو بيمسح العرق عن جبينه، وقال بصوت متقطع: "يا حاج منصور.. دي.. دي عيلة صغيرة مش فاهمة حاجة، البنت دي بتخرف، أنا ماليش دعوة.."
الحاج منصور ما بصش لكريم. فضل باصص لرنا، اللي كانت واقفة بكل ثبات طفولي مرعب، وشاورت بإصبعها الصغير ناحية كريم وقالت: "كريم بيكذب يا حاج. النجوم البنفسجي دي كمان مكتوب جنبها أسامي زباين.. ماما كتبت إن كريم بياخد فلوسهم في جيبه من وراكم."
ساد صمت جنائزي. الحاج منصور ببطء شديد سحب "ساعة" المعلم كريم من على الترابيزة (اللي كان كريم خالعها وحاططها قدامه)، وكسرها بإيده وكأنها علبة بلاستيك، ثم رمى باقي الساعة على الأرض وقال بصوت مرعب: "المكان ده بيقوم على الأمانة يا كريم.. واللي بيسرق لقمة عيش يتيم، بيسرق شرفي."
**النهاية المغلقة:**
الحاج منصور ما أداش لأي حد فرصة للكلام. أشار للحراس، وفي ثوانٍ
الحاج منصور نزل لمستوى رنا، وخرج من جيبه "قلم دهب" وكتب رقم على ظهر الورقة المكركبة، وقال: "ده رقم حسابي الخاص يا رنا. روحي لماما، وقوليلها إن حقها وحقك وصل، وإن مطعم 'ليالي النيل' بقى ملكك أنتِ وماما من اللحظة دي."
رنا خدت الورقة، وخرجت من المطعم وهي ماشية بخطوات واثقة، زي ما دخلت بالظبط.
**المفاجأة الصادمة (القفلة):**
في المشهد الأخير، بنشوف رنا وهي خارجة للشارع، بتقابل مامتها اللي كانت بتدور عليها بجنون ودموعها في عينيها. الأم بتضم بنتها، بس رنا بتطلع من جيبها موبايل صغير (مكنش حد واخد باله منه في الهودي)، وبتفتح تسجيل صوتي.
صوت "الحاج منصور" بيطلع من الموبايل وهو بيكلم حد في التليفون بعد ما رنا مشيت: "شفت يا ذكي؟ البنت دي هي الأداة اللي هنوقع بيها كبار المنافسين.. خلوها تكمل دورها في المطعم، ولما نخلص من كل اللي في طريقنا.. نبقى ننهي ملف 'رنا' ومامتها بهدوء."
رنا بتقفل الموبايل، وبتمسح دمعة كانت على خدها، وبتبص لمامتها بابتسامة غريبة جداً، مش ابتسامة طفلة براءة، وبتقول بصوت واطي ومختلف تماماً: "خلاص يا ماما.. اللعبة بدأت، وإحنا مش بس هنعيش.. إحنا اللي هنحكم."
**تُظلم الشاشة على مشهد رنا وهي بتدلق عصير بنفسجي اللون على الأرض، في إشارة للنجوم
**النهاية.**