جوزي قرر يتجوز بقلم اماني سيد
جوزى قرر يتجوز عليه بنت حبها وقتها غضبت عند اهلى لكن ابويا رجعنى تانى وقالى انتى عايزه تخسرينى اخويا ايه المشكلة لما جوزك يتجوز عليكى مدام خلفتك كلها بنات
انا هكلم جوزك واخليه يعدل بينكم انما أنا ماقدرش اقوله يخالف شرع الله وغير كده انتى مخلفه بنتين يعنى لو أطلقتى مش هتعرفى تجوزيهم ابناس هتقول ملاقوش راجل يربيهم تربيه مرهو
غصب عنى رجعت تانى وجوزى اتجوز وعملها فرح كبير وجبلها شبكه وكان بيرقص فى الفرح كأنه اول مره يتجوز وجابها تعيش معانا فى بيت العيله
فى الاول كانت بتنزل قليل وهو طول الوقت كان قاعد فوق معاها فى البداية حماتى تقولى نعلش اصلها جديده لكن المأساه الحقيقة لما حملت وعرفوا انها حامل فى ولد
بقت هى الأمر الناهى فى العيله الاكل بيطلع لحد شقتها اى اكله تقول نفسى فيها حماتى تجبرنى اعملها واطلعها وهى تاكل وتنزل الاطباق حتى من غير ما تغسلها كل اسبوع جوزى ياخدها يخرجها بحجه انها حامل ومحتاجة تمشى وشنط الهدوم بتتجاب كل اسبوع ولما اشتكى لحماتى تقولى أصلها بتتخن من الحمل وطبيعى هدومها ماتجيش مقاسها وغير كده دى عروسه جديده سبيها تدلع قولتلها يا حماتى انا من تانى اسبوع جواز نزلت اخدم فى بيت العيله قالتلى هبقى اكلمها تنزل
ولما الهانم نزلت كان كل حركه بتعملها بتتعمد تضايقنى فيها
كل اما تخش المطبخ تخرج جرى بحجه ريحه الاكل وانها مش قادره تتنفس تخرج تفضل قاعده على الموبايل لحد ما جوزى يجيى وأول ما يجيى تجرى عليه تاخده بالحضن وتقعد على حجره وتدلع عليه بقيت ابصلهم وانا مكسوفه كأنى واحده غريبه
حتى على السفره تقعد جمبه وتاكله وهو يأكلها وانا والبنات بنقعد نتفرج على فيلم رومانسي
في يوم كنا قاعدين في
جوزي من غير ما يفكر، رما مفاتيحه وحاجته وجري عليها وشه كله قلق، وقعد تحت رجليها على الأرض! تخيلي جوزي اللي عمري ما شفته بيوطي الأرض، قعد قدامها ومسك رجليها وبقى يدلكهالها براحة وهو بيقولها سلامتك يا قلب جوزك، فداكي وفدا الواد ركبي أنا.. قوليلي كدة الوجع فين؟. وهي تتبغدد عليه وتتدلع وتقول بضحكة براحة يا حبيبي أصل الحتة دي بتوجعني أوي وهو يبوس على رجليها ويقولها من عيني، حاضر يا حبيبي.
أنا كنت قاعدة في ركن الصالة، وبنتي الصغيرة في حضني، حاسة بنار بتاكل في قلبي. وبصيت لحماتي لقيتها قاعدة تبتسم وفرحانة أوي ومنشرحة وتقول يا حبيبي ربنا يخليكم لبعض وتجيبولنا الواد اللي يملى علينا البيت، دلعها يا ضنايا دي شايلالك الغالي. حماتي اللي كانت بتقولي زمان الراجل هيبته تضيع لو وطى على الأرض هي نفسها اللي قاعدة ومبسوطة وهو بيدلكلها رجلها قدامي وعيني عينك!
بقيت أبص لجوزي اللي ما بقاش يشوفني أصلاً، ولا حتى بيبص في وش بناته، وبقيت حاسة إن الهوا اللي في الأوضة هيموتني من كتر الكتمة. المشهد ده خلاني أحس إن ماليش أي لزمة في البيت ده، وكأني شغالة جايبينها تخدم العروسة الجديدة وتبارك على دلعها.
ياترى هتعمل ايه بعد كده هتكمل ولا هتاخد موقف وترحمنا
الكاتبه_امانى_سيد
عدّت الليلة دي كأنها سنة كاملة.
أنا ما نمتش دقيقة.
كل ما أغمض عيني، أشوفه وهو قاعد على الأرض بيدلك رجلها، وأفتكر إني وأنا حامل
فضلت أسأل نفسي... هو اتغير؟ ولا عمره ما كان بيحبني بالشكل اللي أنا كنت متخيلاه؟
تاني يوم، صحيت بدري كعادتي، حضرت الفطار، وجهزت البنات للمدرسة.
أما هي...
ما نزلتش غير الساعة اتناشر.
نزلت بفستان جديد، وشعرها متصفف، وبرفانها مالي البيت.
أول ما دخلت المطبخ، بصت للأكل وقالت بضيق أنا الدكتور مانعني من الأكل ده... نفسي في حمام محشي.
حماتي بصتلي وقالت بسرعة سمعتي؟ قومي هاتي الحمام من عند الجزار واعمليه.
بصيتلها في هدوء وقلت البيت فيه أكل جاهز.
قبل ما تكمل كلامها، صوت جوزي جه من على السلم.
اعمليلها اللي نفسها فيه.
قالها وهو حتى ما بصليش.
لبست طرحتى ونزلت أجيب الحمام.
وأنا ماشية في الشارع، حسيت إني أول مرة أخرج من البيت من غير ما أكون مستعجلة أرجع.
فضلت أبص للناس...
كل واحد ماشي في طريقه.
وأقول لنفسي هو أنا هفضل كده لآخر عمري؟
رجعت بعد ساعتين.
حضرت الحمام، وعملت أصناف تانية للعيلة كلها.
وطلعتلها الأكل زي كل مرة.
فتحت الباب...
لكن اللي سمعته من جوه خلاني أتجمد مكاني.
كان جوزي بيضحك معاها، وهي بتقوله بدلع
أنا مش هولد هنا.
قالها أومال فين يا حبيبتي؟
قالت بثقة أنا عايزة أولد في أكبر مستشفى خاص... وأوضة VIP... وابني أول ما ينزل الدنيا يبقى كل الناس عارفة إنه ابنك.
سكت ثانية...
ثم سمعته يرد من غير أي تردد
اعتبري كل اللي طلبتيه حصل... حتى لو هبيع العربية.
وقتها حسيت إن الصينية اللي في إيدي بقت تقيلة أوي.
لكن الصدمة الأكبر...
لما سمعتها تضحك وتقول
وفي حاجة كمان... بس مش عارفة هتزعل ولا لأ...
وساد صمت للحظات...
ثم قال لها بصوت هادي
اطلبي.
وقتها قربت من الباب من غير صوت...
علشان أسمع هي هتطلب إيه...وقفت مكاني... حتى نفسي كنت بحاول أكتمه.
سمعتها تضحك بدلع وتقول
أنا مش عايزة أفضل عايشة كده... كل حاجة مشتركة.
سألها جوزي باستغراب يعني إيه؟
قالت وهي واثقة عايزة شقة لوحدنا... بعيد عن الدوشة... وبعيد عن أي حد يضايقني.
سكت شوية، وبعدين كملت بصوت أوطى
أنا مش مرتاحة وأنا عايشة مع مراتك وبناتها... كل ما أشوفهم قدامي أحس إني مش عارفة أعيش حياتي.
حسيت إن قلبي وقع.
استنيت أسمع رد جوزي...
قال بهدوء سيبي الموضوع عليا.
دخلت عليها بالأكل كأني ما سمعتش حاجة.
هي ابتسمت ابتسامة كلها انتصار، وقالت تعبتي نفسك.
حطيت الصينية قدامها وخرجت من غير ولا كلمة.
ومن يومها، بدأت أحس إن في همس في البيت أول ما أدخل يسكتوا، وأول ما أخرج يرجعوا يتكلموا.
حماتي بقت تدخل أوضة جوزي كتير، وأخوه بقى يطلع يقعد معاه بالساعات.
ولما أسأل عن أي حاجة، يقولولي دي أمور رجالة.
بعد كام يوم، وأنا بنضف الصالة، لقيت ملف أزرق واقع جنب الكنبة.
افتكرته ورق شغل، لكن أول ما فتحته علشان أعرف صاحبه...
اتجمدت.
كان فيه صور للبيت، ورسومات وتقسيمات، ومعاها أوراق مكتوب فيها أرقام ومبالغ.
وقبل ما ألحق أقلب باقي الورق...
سمعت صوت جوزي ورايا بيقول بحدة
إنتِ بتعملي إيه في الورق ده؟
رفعت عيني أبصله...
ولأول مرة من سنين، شفت في عينه خوف... مش غضب.
عرفت وقتها إن الملف ده مخبي سر كبير...
سر ممكن يغيّر كل حاجة في البيت اتلخبطت، وقفلت الملف بسرعة، وقلت وأنا بحاول أبان هادية
لقيته واقع على الأرض... كنت هطلعهولك.
جوزي شد الملف من إيدي بعصبية، وقال متفتحيش حاجة ملكيش فيها.
ولف وطلع فوق من غير ما يستنى يسمع مني كلمة.
لكن اللي لفت نظري...
إنه أول مرة يتوتر بالشكل ده.
طول اليوم فضلت أفكر إيه اللي في