خطيبي ساب أخته تتحكم

لمحة نيوز

خطيبي ساب أخته تتحكم في كل تفاصيل فرحنا، ولما واجهته، قالي ببرود عمرك ما هتكوني في ربع شطارة وجمال أختي.. في اللحظة دي، لغيت كل حاجة قدام العيلتين!
باقي أسبوعين بس على الفرح، وفي اللحظة اللي خطيبي بص لي فيها وقالي إني عمري ما هكون زي أختي، كل حاجة بقت واضحة قدامي. لو اتجوزته، مكنتش هبقى مراته.. كنت هبقى مجرد ضيفة في حياة هو بانيها في خياله، وأخته هي اللي واقفة في قلبها.
أنا فالنتينا، وبقالي 7 سنين فاكرة إن رؤوف هو حب عمري. خطبني وبابا فرح بيه جداً، وأهلي جهزوا مبلغ محترم عشان الفرح، أكتر من 25 ألف دولار، لأن في عيلتنا الفرح يوم كبير. بس بابا قالي جملة مش هنسأها يا بنتي، افرحي بيومك، بس اتأكدي إنه يومك أنتي.. مش يوم حد تاني.
وقتها مكنتش فاهمة إن الكلمات دي هتكون نبوءة للي جاي.
رؤوف فقد والده وهو طفل، وعلاقته بأخته الكبيرة كاميليا كانت قوية جداً. في الأول كنت بحترم ده، بس مع الوقت بدأت ألاحظ حاجات غريبة. أي حاجة أعملها، لازم يقول كاميليا بتعملها أحسن. أي نجاح أوصله، يقول أختي برضه كانت ذكية في دراستها.
وقبل الفرح ب 8 شهور، كاميليا رجعت تعيش معانا في نفس المدينة.. وفجأة، بقت موجودة في كل حتة!
في حجز الورد.. في تذوق البوفيه.. في معاينة القاعة.. ومع منسقة الفرح.
كانت بتقعد جنب رؤوف وتدي رأيها وكأنها هي العروسة اللون ده باهت أوي، توزيع التربيزات ده غلط،

بلاش ورد أبيض كتير.. شكله بلدي.
كنت بحاول أهدى، لحد ما في يوم قلت لرؤوف عايزة قرارات الفرح تكون بينا إحنا بس.
باس راسي وكأني طفلة بتدلع يا حبيبتي كاميليا عايزة تساعدنا بس، دي أختي.. خليكي منفتحة عليها شوية.
أول خناقة حقيقية كانت بسبب التحلية. كنت عايزة أرز بلبن وجوز هند لأن جدتي الله يرحمها كانت بتعملهولي وأنا صغيرة، وده جزء من ذكرياتي. كاميليا لوت بوزها وقالت بلاش جوز هند.. عندي حساسية منه.
قلت لها مفيش مشكلة، نعملك صنف مخصوص ليكي.
رؤوف بص لي بخيبة أمل فالنتينا، بلاش أنانية.. الفرح مش ليكي لوحدك، دي أختي وعيلة، مش هسيبها قاعدة قلقانة من الأكل.
أمي كانت قاعدة وجواها بيغلي، بس سكتت.. وأنا كمان سكتت وغيرت الصنف عشان خاطره.
لحد ما جه وقت الفستان. في عيلتنا بنحب الفساتين المطرزة والألوان الفخمة. أمي لقت لي فستان أخضر زمردي يجنن، أول ما لبسته وشي نور ورجعت أحس إني عروسة بجد.
كاميليا قالت ببرود لأ.. الأخضر مش لايق عليكي خالص ومبين ملامحك قاسية.. جربي حاجة أهدى.
رؤوف بص لي ثانيتين وقال أعتقد كاميليا عندها حق.. الأخضر مش ليكي يا حبيبتي.
في الآخر اخترت فستان روز جولد هادي.. كان حلو، بس مكنش أنا.
وبعدها بكام يوم، نزلنا نشتري فستان لكاميليا.. وفجأة، مسكت نفس الفستان الأخضر الزمردي اللي كنت هموت عليه!
وقفت قدام المراية وضحكت ده مثالي عليا أوي.
ورؤوف بصلها بفخر
فعلاً.. طالع عليكي يجنن!
مصرختش ولا عيطت في المحل.. أنا بس خرجت. ورؤوف جالي البيت بالليل وهو ثاير أنتي أحرجتيني قدامهم!
قلت له ده كان الفستان اللي نفسي فيه.
رد بقسوة المشكلة إنك غيرانة منها لأنك عارفة إنك عمرك ما هتكوني في شطارة ولا جمال كاميليا!
الدنيا اسودت في عيني. شفت راجل عايزني أدخل حياته وأنا راكعة، راجل دايماً هكون عنده رقم 2 بعد أخته. رأيها، راحتها، فستانها، مكانتها.. وأنا؟ أنا المفروض أرضى بالبواقي.
أخدت نفس طويل وقلت له لو الفرح ده هيتم، القرارات هتكون بيني وبينك.. كاميليا بره الموضوع، لو مش موافق يبقى مفيش فرح.
وشه خشب وقالي بتهددي بإلغاء كل حاجة عشان غيرتك؟
قلت له لأ.. أنا بنقذ نفسي قبل ما أمضي على عقد بخليني دايماً في المركز التاني.
وبعد يومين، في العشا اللي كان المفروض يكون عشاء العيلة الأخير قبل الفرح، رؤوف حاول يحرجني قدام الكل.. فقمت وقفت، وبصيت للعيلتين، ولغيت الفرح في وشهم كلهم.
واللي كاميليا عملته بعدها، أثبت لي إن كان عندي حق من أول لحظة!
يا ترى كاميليا عملت إيه خلى الكل ينبهر بمدى سواد قلبها؟ وإيه رد فعل رؤوف لما لقى الفرح اللي اتصرف عليه ألوفات اتلغى في لحظة؟ الحكاية لسه فيها رد اعتبار هيشفي غليلك!

قمت واقفة قدامهم كلهم
الكلام كان لسه بيرن في ودني عمرك ما هتكوني في ربع شطارة وجمال أختي.
بصيت لرؤوف نفس النظرة اللي كنت ببصله بيها
زمان بحب، بقت دلوقتي كلها وضوح.
قلت بهدوء غريب خلى الصالة كلها تسكت
أنا مش مكملة.
الملاعق وقفت في الهوا
وأمي شدت في طرف فستاني بخوف
فالنتينا اقعدي.
هزيت راسي
لأ يا ماما المرة دي لازم أقف.
رؤوف ضحك ضحكة مستفزة
يعني إيه مش مكملة؟ إنتي بتهزري؟
بصيت له بثبات
الفرح اتلغى.
الكلمة نزلت زي قنبلة.
كاميليا رفعت حاجبها وقالت بسخرية
كويس كنا هنلبس نفسنا في مشكلة.
هنا فهمت كل حاجة.
مش بس بتتحكم
دي كانت عايزة ده يحصل.
قربت منها خطوة، وبصيت في عينيها مباشرة
إنتي مش بس بتتدخلي إنتي بتكسري أي حاجة مش على مزاجك.
ابتسمت ببرود
أنا بحمي أخويا من اختيار غلط.
ضحكت بس ضحكة وجع
لا إنتي بتحبي تكوني أهم واحدة في حياته.
الصالة كلها
بقت مركزة معاهم.
رؤوف تدخل بعصبية
كفاية بقى! إنتي اللي عاملة دراما!
بصيت له آخر مرة
أنا كنت بحاول أبقى شريكة إنت عايزني أكون ظل.
قمت من مكاني
وقبل ما أمشي، طلعت موبايلي.
الكل استغرب.
اتكلمت قدامهم بكل هدوء
أنا بعت رسالة لكل الموردين الفرح اتلغى رسمي.
وش رؤوف اتشد
إنتي عملتي إيه؟!
رديت
اللي المفروض كان يتعمل من بدري.
كاميليا ضحكت بصوت عالي
كويس وفرتي علينا فلوس كتير.
بصيت لها نظرة قصيرة
لا يا كاميليا الفلوس دي أنا اللي دفعتها.
الصمت رجع أقوى.
كملت
وكل حاجة كانت باسمي من القاعة للبوفيه.
رؤوف قرب خطوة
إنتي بتبالغي!
فتحت الإيميل قدامهم
العقود التحويلات
كل حاجة.
أنا مكنتش ضيفة في الفرح أنا كنت صاحبته.
أبوه بص له بصدمة
إنت مكنتش دافع؟
رؤوف سكت

تم نسخ الرابط