السـر اللي اتخبّـى كـاملة بقلـم انجي الخطيب

لمحة نيوز


عشان أخرج من القصة دي للأبد.
وخرجت.
برا البيت مالك كان مستني
بصلي وقال
كده بدأت الحرب فعلاً.
ابتسمت
لأ دي نهايتها عندهم.
الجزء الأخير الختام
بعد يومين الدنيا كلها اتقلبت.
الملفات اللي كانت على اللابتوب اتقدمت للنيابة عن طريق المحامي.
تحويلات مشبوهة حسابات باسماء متكررة ومحاولات تهريب

فلوس باسم شركات وهمية.
أبويا اتحقق معاه.
أمي دخلت في دوامة أسئلة ماكانتش عارفة تجاوب عليها.
ولمى اختفت من البيت أول ما الموضوع كبر.
البيت اللي كان صوته عالي عليّا بقى ساكت.
بس المرة دي سكوته مختلف.
مش سكون قوة
سكون سقوط.
مشهد النهاية
وقفت قدام البيت تاني.
بس مش لوحدي.
مالك كان واقف
بعيد، زي ما وعدني.

الباب كان مقفول واللافتة بتاعة البيت للبيع اتعلّقت على السور.
ضحكت ضحكة صغيرة وأنا ببص للمكان اللي كان يومًا كل حياتي.
مش وجع
ولا حزن
بس إحساس غريب بالانتهاء.
أبويا طلع في الآخر مرة من الباب.
كان شكله مختلف أهدى أضعف.
بصلي وقال بصوت واطي
كنتي عايزة إيه من الأول؟
سكت
لحظة.

وبعدين قلت
كنت عايزة بيت مش سجن.
ما ردّش.
ومشى.
بعدها بشهور
اشتغلت مع مالك في المكتب بتاعه بشكل رسمي.
مش عشان أنتقم
بس عشان أبني نفسي من جديد.
رجعت أدرس
ورجعت أشتغل
ورجعت أعيش.
مش نفس الحياة اللي كنت فيها قبل كده
ولا نفس البنت.
آخر لقطة
كنت قاعدة على مكتب صغير في الورشة
شمس
داخلة من الشباك.

مالك حط قدامي كوب قهوة وقال
مستعدة للي جاي؟
بصيت له وابتسمت
أنا بدأت من الزبالة مفيش حاجة بعدها تخوفني.
وسكتنا.
النهاية.

 

تم نسخ الرابط